| مـعـرض تـمـكيـن ~ | ||
معرض التمكين الاجتماعي في استضافة جامعة زايد في إطار الخطة الترويجية التي تنفذها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي
لتسويق منتوجات الورش المهنية لفتياتها فاقدات الأب المنتسبات إليها، استضافت جامعة
زايد للطالبات بمقرها بدبي المعرض التسويقي الذي يقام بالتعاون مع (نادي الكلمة الطلابي)
بالجامعة، ويعرض منتوجات الورشة الإنتاجية لمشغولات الأقمشة التي صممنها ونفذنها فتيات
التمكين. وقد افتتح المعرض ـ نائب مدير جامعة زايد ـ د. دانيال جونسون ـ بحضور أميرة مالك ـ مسؤولة شؤون الطالبات ـ، وعدد من أعضاء الهيئة
التدريسية والطلابية وعضوات من المؤسسة. وقد تفقد الدكتور أجنحة المعرض، ثم أعرب عن إعجابه بجودة ودقة منتج (تمكين)،
وأكد حرص الجامعة على دعم المؤسسة في رسالتها النبيلة، متمنياً توسع عمل الفتيات ووصوله
إلى مستويات كبرى في الإنتاج والتسويق. وفي نهاية جولته في المعرض، صرح قائلاً: إن
أهداف إقامتنا لهذا المعرض نابعة من هدف الجامعة الرئيس في توعية طالباتها بدور الدولة
في إنشاء ودعم المؤسسات الإنسانية المختلفة، فتقدم لهن المعلومات الوافية بالطرق النظرية
والتطبيقية لتثقيفهن في هذا المجال. ثم تشجع طالباتها على أن يكون لهن الدور الفاعل
والمشاركة المؤثرة في دعم ما بدأته الدولة بالمساهمة في خدمة هذه الجهات الإنسانية
التي تحمل رسالة سامية. ولهذه المعارض الدور الهام في توعية وتطوير الطالبات بالطريقة
العملية المباشرة. ثم أكد في ختام حديثه حرص الجامعة على تبني ومساندة كل دافع قوي وهدف إنساني
سامي يعود بالنفع على المجتمع. وقد تبنى نادي الكلمة بالجامعة هذا المعرض، حيث قام بتنظيمه والإعلان عنه
في الحرم الجامعي و تقديم الدعوات للطاقم الإداري والتدريسي والطالبات لحضوره. وفي هذا الشأن قالت فاطمة المدني ـ أمينة صندوق مجلس طالبات جامعة زايد
ـ فرع دبي ـ ورئيسة نادي الكلمة: إن نادي الكلمة ناد ثقافي هدفه الأساسي إبراز إبداعات
وابتكارات الطالبات، وعندما علمنا بمنتوجات فتيات التمكين وإبداعهن في هذا المجال؛
حرصنا على استضافة هذا المعرض الذي يتيح الفرصة لإبراز هذه المواهب الشابة المتميزة،
لتحفيز زميلاتنا الطالبات على التأسي بهذه النماذج المبدعة، وتشجيعهن عملياً لإظهار
مواهبهن وتفجير طاقاتهن في مختلف المجالات. وقد شملت المنتوجات التي تم عرضها في المعرض مشغولات أقمشة يدوية كالمفارش،
وأطقم سجاجيد الصلاة، وأطقم غرف النوم، واكسسوارات المجالس العربية، والأشغال اليدوية. وتعد هذه المشغولات من أهم إنتاجات مشاريع التمكين المهني بالمؤسسة، حيث
نفذت لفتياتها اليتيمات المنتسبات إليها ورشًا إنتاجية شملت تعلم فنون الخياطة والتصميم
وإنتاج العديد من المشغولات الحرفية الراقية. وتهدف المؤسسة من خلال ورش التأهيل المهني إلى إتاحة الفرص لفتياتها لاختبار
تجارب جديدة ؛ وغرس حب العمل في نفوسهن، واستغلال أوقات فراغهن وتوجيه طاقاتهن نحو
المفيد، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، وتأهيلهن للتعامل الناجح مع بيئة العمل المحيطة، كما
تهدف إلى دعم اقتصاد أسر الفتيات من خلال توفير مصادر دخل جديدة وفتح المجال أمامهن
لدخول عالم التجارة وتوجيه ريع المنتوجات لصالحهن. وتقوم المؤسسة بدورها بإعداد خطط تسويقية لترويج منتوجات الفتيات من خلال
المشاركات الخارجية في المعارض الهامة. من جانبها أكدت منى بن هده السويدي مدير مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي
على الدور الإيجابي الذي تقوم به جامعة زايد تجاه رسالة المؤسسة، وأن هذه المشاركة
هي دليل على حرص القائمين على الجامعة في دعم القضايا الإنسانية وإيمانهم بأهمية رسالة
مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الإنسانية التي تدعو إلى تكاتف جميع الجهود لتحقيق
الأفضل للأبناء الأيتام. ويتيح تواجد المؤسسة في جامعة زايد هذا الصرح التعليمي الحيوي الهام؛ الفرصة
المثالية لتعريف جمهور الطالبات بالمؤسسة، ورسالتها الإنسانية النبيلة، و دورها تجاه
شريحة الأبناء فاقدي الأب؛ بنقل صورة حية من واقع الخدمات والإنجازات لهن . | ||
الزوار: 1133 | تاريخ الاضافة: 11/12/2009 | |